خواجه نصير الدين الطوسي ( مترجم : محب الاسلام )
96
على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى )
ألامام لطف فيجب نصبه على اللّه تعالى تحصيلا للغرض ، و المفاسد معلومة الانتفاء ، و انحصار اللّطف فيه معلوم للعقلاء . اللطف على اللّه واجب : لأنه خلق الخلق ، و جعل فيهم الشهوة فلو لم يفعل اللطف لزم الاغرآء و ذلك قبيح ، فاللطف هو نصب الا دلة ، و اكمال العقل ، و ارسال الرسل فى زمانهم ، و بعد انقطاعهم ابقآء الامام لئلا ينقطع خيط غرضه . ( رساله عقائد جعفريه از شيخ طوسى ) فاول فرق الشيعة و هى فرقة على بن ابى طالب رضوان اللّه عليه المسمون شيعة على فى زمان النبى ( ص ) و بعده معروفون بانقطاعهم اليه و القول بامامته منهم القداد بن الاسود الكندى و سلمان الفارسى و ابو ذر جندب بن جنادة الغفارى و عمار بن ياسر المذحجى المؤثرون طاعته المؤتمون به و غيرهم ممن وافق مودتهم مودة على بن ابيطالب و هم اول من سموا باسم التشيع من هذه الامة لأن اسم التشيع قديم شيعة نوح و ابراهيم و موسى و عيسى و الانبيآء عليهم السلام . فلما قبض اللّه نبيه افترقت فرقة الشيعة فى الامامة ثلث فرق . فرقة منهم قالت ان على بن ابيطالب امام و مفروض الطاعة من اللّه و رسوله بعد رسول اللّه ( ص ) بوجوب على الناس القبول منه و الاخذ منه لهم غيره من اطاعه اطاع اللّه و من عصاه عصى اللّه لما اقام رسول اللّه علما لهم . و اوجب امامته و موالاته و جعله اولى بهم منهم بانفسهم و الذى وضع عنده من العلم ما يحتاج اليه الناس من الدين و الحلال و الحرام و جميع منافع دينهم و دنياهم و مضارها و جميع العلوم كلها جليلها . و دقيقها و استودعه ذلك ، كله و استحفظه اياه و انه استحق الامامة و . . . ( المقالات و الفرق / 16 )